توسّع First Student أسطولها من حافلات المدارس الكهربائية في مدينة نيويورك بإضافة 40 مركبة، بعد اختتام المرحلة الأولى من مشروع للشحن خفّض تكاليف البنية التحتية بنسبة 20 في المئة. ويكتسب هذا الرقم أهمية لأن معدّات الشحن، وليس الحافلات نفسها، هي غالباً ما يحدد نجاح تحوّل أي أسطول إلى الطاقة الكهربائية أو فشله.
وجانب التوفير يأتي من طريقة تخطيط الشحن وتنفيذه، لا من أي قطعة معدات بمفردها. فتوزيع تكلفة توصيلات الشبكة وتمديدات المستودع وإدارة الطاقة على عدد أكبر من المركبات يخفّض العبء لكل حافلة، وهو المنطق نفسه الذي سيحتاج مشغلو الأسطول في السعودية إلى تطبيقه إذا أُريد للحافلات الكهربائية أن تكون مجدية تجارياً هنا.
وفي قطاع الحافلات الكهربائية، يجد المشترون في المملكة بالفعل خيارات من مصنّعين صينيين مثل BYD وYutong، إلى جانب علامات تجارية أوروبية للمركبات التجارية أضافت طرازات كهربائية بالبطاريات. وقد وصل معظمها عبر عقود النقل البلدي وخدمات النقل من المطار وخدمات الحج والعمرة بدلاً من النقل المدرسي، الذي ما زال يهيمن عليه الديزل، وفي بعض الحالات حافلات صغيرة تعمل بالبنزين.
وبالنسبة إلى مديري الأسطول السعوديين الذين يتابعون هذا الاتجاه، فإن الأسئلة العملية لا تتعلق كثيراً بالشعار على الشبك الأمامي
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.