أعلن إيلون ماسك أن تيسلا تعتزم جعل سيارتيها Model S وModel X "مفتوحة المصدر"، مستشهدةً بـ Roadster الأصلية كنموذج يُحتذى به في كيفية تنفيذ ذلك. وبينما تبدو الفكرة واعدةً لمجتمع السيارات، فإن محاولة تيسلا السابقة لإصدار البيانات الفنية لسيارة Roadster تثير تساؤلات جدية حول ما تعنيه "المصادر المفتوحة" عمليًا.
كان الإصدار السابق لمواد Roadster من الشركة مخيبًا للآمال. فقد تألف من ثمانية ملفات فقط على GitHub إلى جانب خمس حزم مستندات مقفلة خلف صفحة تسجيل دخول. والأهم من ذلك، أن أيًا من تلك الملفات لم يحمل ترخيصًا مفتوح المصدر، مما يبطل الغرض الكامل من مبادرة المصادر المفتوحة. فبدون ترخيص مناسب، لا يمكن للمطورين والمصنعين الخارجيين تعديل العمل أو مشاركته أو البناء عليه بشكل قانوني. بالنسبة للمشترين السعوديين، هذا الفرق مهم: أي وصول مستقبلي لبنية Model S أو Model X قد يكون محدودًا بالمثل.
في السوق السعودي، تتنافس كل من Model S وModel X في فئة السيارات الكهربائية الفاخرة. ومن منافسيها المباشرين سيارة Lucid Air التي تُصنع في المملكة، بالإضافة إلى عروض من خط EQ لمرسيدس بنز وسلسلة i لبي إم دبليو. Model S هي سيارة سيدان فاخرة كبيرة، بينما Model X هي سيارة دفع رباعي كاملة الحجم بأبواب تشبه أجنحة الصقر - وكلاهما يتموضّعان فوق سيارتي تيسلا الأقل سعرًا Model 3 وModel Y.
يجب على المتسوقين السعوديين الذين يفكرون في شراء Model S أو Model X مراقبة ما تقدمه تيسلا فعليًا. إذا تبع الإصدار مفتوح المصدر نمط Roadster، فقد لا يقدم أكثر من معلومات سطحية. قد يكون هذا عائقًا لرواد الأعمال المحليين أو مراكز الخدمة الذين يأملون في الوصول إلى بيانات الإصلاح أو تطوير قطع غيار ما بعد البيع. إلى أن تثبت تيسلا التزامًا حقيقيًا بالترخيص المفتوح، ينبغي التعامل مع هذا الإعلان بحذر. في الوقت الحالي، لا تزال الحجة الأكثر إقناعًا لهذه الطرازات هي أداؤها وشبكة الشحن الفائق Supercharger، وليس أي وعد بالوصول المفتوح.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.