حمّل التطبيق
Waymo أكثر أمانًا بمقدار الثلثين من السائق البشري، وفقًا لـ IIHS

Waymo أكثر أمانًا بمقدار الثلثين من السائق البشري، وفقًا لـ IIHS

تتسبب سيارات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة من Waymo في حوادث أقل بنسبة 68% مقارنة بالسائقين البشر، وفقًا لدراسة من IIHS. كما أن الحوادث التي تحدث تكون أقل خطورة. ومع ذلك، يشير الباحثون إلى قيود مهمة في البيانات.

تشير دراسة جديدة من معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS) إلى أن سيارات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة من Waymo أكثر أمانًا بشكل كبير من السائقين البشر. ووفقًا للتقرير، فإن هذه المركبات ذاتية القيادة تتورط في حوادث أقل بنحو 68% مقارنة بمتوسط السيارة التي يقودها إنسان. كما أن الحوادث التي تحدث تميل إلى أن تكون أقل خطورة. وهذا يعادل تقريبًا القول إن Waymo أكثر أمانًا بمقدار الثلثين من الشخص الذي يقود خلف عجلة القيادة.

ومع ذلك، تأتي النتائج مصحوبة بتحفظات مهمة. فالبيانات محدودة بالمناطق الحضرية المحددة التي تعمل فيها Waymo حاليًا، مثل أجزاء من فينيكس وسان فرانسيسكو. تتمتع تلك المدن بطقس معتدل نسبيًا وطرق جيدة الخرائط، وهو ما قد لا يعكس الظروف في أماكن أخرى. كما تقارن الدراسة Waymo بمتوسط السائق البشري، وليس السائقين المحترفين أو الحذرين. لذلك، لا تضمن الأرقام نفس المستوى من السلامة في كل بيئة.

بالنسبة للسائقين في المملكة العربية السعودية، لا تزال الآثار بعيدة ولكنها جديرة بالملاحظة. Waymo غير متاحة بعد كسيارة للشراء أو كخدمة استدعاء في المملكة. تتنافس سيارات الأجرة الكهربائية الخاصة بها في قطاع التنقل الذاتي الناشئ، والذي يشمل عالميًا منافسين مثل Cruise وشبكة سيارات الأجرة الروبوتية الموعودة من Tesla. في المملكة العربية السعودية، تظل البدائل الأقرب للرحلات عند الطلب هي سيارات الأجرة التقليدية وCareem وUber.

يجب على المتسوقين في المنطقة مراقبة عدة عوامل. يجب تكييف التكنولوجيا الذاتية القيادة مع المناخ الصحراوي في المملكة العربية السعودية، وحرارة الصيف الشديدة، وتصميمات الطرق الفريدة. لا يزال الإطار التنظيمي للسيارات ذاتية القيادة قيد التطوير محليًا. حتى لو أثبتت Waymo أنها أكثر أمانًا في الولايات المتحدة، فإن ذلك لا يُترجم تلقائيًا إلى الطرق السعودية دون اختبارات محلية مكثفة. حتى ذلك الحين، تقدم دراسة IIHS لمحة عما قد يأتي، ولكنها ليست وعدًا بتغيير فوري.

من إعداد فريق تحرير بيسيات. لمزيد من التفاصيل، اطّلع على التقرير الأصلي في إلكتريك. ترجمها فريق بيسيات إلى العربية من تغطيتنا الإنجليزية.

التغطية الأصلية: إلكتريك ↗

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.

أضف تعليقًا

تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها.

بنشرك للتعليق فإنك توافق على شروط الاستخدام