تعتزم جنرال موتورز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتسريع وتيرة تطوير سياراتها، بهدف الوصول إلى منتجات أكثر ذكاءً وكفاءة بحلول عام 2028. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحول أوسع في طريقة عمل الشركة، إذ يُتوقع أن يختصر الذكاء الاصطناعي زمن تصميم الأجزاء واختبار الأنظمة وتحليل بيانات الأداء، ما قد يجعل دورة إطلاق الطرازات الجديدة أقصر مما هي عليه اليوم.
وتستند الخطة إلى ثلاثة عناصر أساسية: بطاريات من نوع LMR تعد أقل تكلفة من الكيميائيات الشائعة حاليًا، ومساعد ذكي مطوّر ضمن منظومة OnStar، ومنصة كهربائية متقدمة تُبنى عليها طرازات مستقبلية متعددة. والهدف الظاهر من هذا المزيج هو خفض كلفة السيارة الكهربائية دون التضحية بالتجهيزات الرقمية التي أصبحت عامل جذب رئيسيًا للمشترين.
وبالنسبة للمشترين في السعودية، تعني هذه التوجهات أن المنافسة قد تنتقل تدريجيًا من المواصفات إلى البرمجيات وتجربة الاستخدام اليومي. فجنرال موتورز ممثلة في المملكة عبر علامات مثل شيفروليه وجي إم سي وكاديلاك، وتقدّم بالفعل طرازات كهربائية ضمن تشكيلتها، ما يجعل أي تحديث في المنصة أو البطاريات ذا أثر مباشر على ما يصل إلى صالات العرض المحلية.
ومن المرجّح أن تجد هذه الطرازات منافسة من علامات تعمل في السوق السعودي مثل تيسلا وبايتش دي وهيونداي وكيا ولوسيد، إضافة إلى عدد من الماركات الصينية التي ضغطت بقوة على الفئة الكهربائية متوسطة السعر. وتُعد البطارية الأقل تكلفة ورقة حاسمة في هذه المواجهة، لأنها تحدد ما إذا كانت السيارة الكهربائية قادرة على الاقتراب من أسعار السيارات
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.