استدعت فورد أكثر من 1,000 سيارة من طراز رينجر بيك أب وإيفرست SUV بسبب احتمال فشل شاشة نظام المعلومات والترفيه المعيبة في عرض صورة كاميرا الرجوع للخلف. ويؤثر هذا العيب في ميزة مساعدة السائق التي يعتمد عليها كثير من الملاك عند المناورة بهذه المركبات الكبيرة في مناطق الوقوف الضيقة والشوارع المزدحمة ومداخل المنازل المزدحمة بالعائلات.
وفي السعودية، يُعد رينجر أحد الخيارات الراسخة في فئة الشاحنات الصغيرة والمتوسطة الحجم، حيث ينافس طرازات مثل تويوتا هايلكس ونيسان نافارا وميتسوبيشي L200. أما إيفرست، الذي يتشارك أساساته مع رينجر، فيقع ضمن فئة SUV متوسطة الحجم ويُقارن عادةً بتويوتا فورتشنر وميتسوبيشي باجيرو سبورت وإيسوزو MU-X. ويجذب كلا الطرازين من فورد المشترين الذين يريدون المساحة والقدرة والميزات المناسبة للعائلات، لذا فإن مشكلة عرض الكاميرا تستحق الاهتمام بجدية.
ويُسلط الاستدعاء الضوء على نقطة أوسع للمشترين: أن أنظمة المعلومات والترفيه الحديثة ليست للترفيه فقط. فحين تتحكم الشاشة في كاميرا الرجوع للخلف أو تعرض صورتها، فإن أي خلل في البرمجيات أو العتاد يمكن أن يؤثر في الرؤية ويزيد خطر الاصطدام بسرعة منخفضة. ولا ينبغي للسائقين أن يفترضوا أن الكاميرا التي تومض أو تظهر فارغة مجرد إزعاج بسيط.
وعلى مالكي سيارات رينجر وإيفرست المتأثرة التواصل مع وكيل فورد للتأكد مما إذا كانت مركباتهم مشمولة بالاستدعاء وترتيب الفحص أو الإصلاح اللازم. وعلى المشترين الذين يبحثون عن سيارة مستعملة طلب إثبات إنجاز أي أعمال استدعاء، كما ينبغي لهم اختبار كاميرا الرجوع للخلف بأنفسهم قبل الشراء. ومن الحكمة أيضاً التحقق من أن الشاشة تستجيب بشكل صحيح عند الرجوع للخلف وأن الصورة تظهر باستمرار.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.