توقّف مالك سيارة شيفروليه بولت مؤخرًا عند وكالة هيونداي للحصول على شحنة سريعة، متوقعًا جلسة شحن اعتيادية. لكنه فوجئ بفاتورة بقيمة 418 دولارًا. لم يكن السبب كابلًا معطوبًا أو مكوثًا طويلًا، بل سعر الكهرباء في الشاحن نفسه، الذي وصفه السائق بأنه الأكثر سخافة الذي رآه على الإطلاق. وهنا نقطة مهمة: التعرفة المبالغ فيها لم تكن حادثة.
يبدو أن الوكالة حددت سعر الكيلوواط/ساعة عمدًا بما يتجاوز أي تكلفة كهرباء تجارية معقولة. وبهذا، حوّلت ما كان يجب أن يكون رسومًا بسيطة إلى فاتورة تضاهي إيجار شهر كامل. ويبدو أن هذه الاستراتيجية تهدف إما إلى ردع الغرباء عن استخدام المعدة، أو إلى جني أرباح كبيرة من السائقين الذين لا يتحققون من السعر قبل التوصيل. وفي كلتا الحالتين، هي تحذير صارخ لأصحاب السيارات الكهربائية الذين يفترضون أن جميع الشواحن العامة تفرض أسعارًا عادلة ومتشابهة.
هذا الدرس مهم للمشترين في السعودية، حيث تشهد فئة السيارات الكهربائية المدمجة نموًا مطردًا. تقع شيفروليه بولت في الطرف الاقتصادي من هذه الفئة، وتنافس محليًا طرازات مثل هيونداي كونا إلكتريك.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.