تحركت جنرال موتورز لتهدئة التوقعات بأن الجيل التالي من كورفيت، الذي يُشار إليه على نطاق واسع باسم C9، سيعيد ناقل الحركة اليدوي. ويُقال إن فريق هندسة كورفيت في الشركة يدرك جيداً حماس عشاق القيادة للدواسة الثالثة، لكنه أشار إلى أن الجدوى التجارية ببساطة لا تصمد. فتطوير ناقل حركة يدوي مخصص لسيارة رياضية بمحرك أوسط يعد مسعى مكلفاً، والأحجام المتضمنة تجعل تبريره صعباً.
ويشكل تصميم المحرك الأوسط جوهر هذه المشكلة. فخلافاً لطرازات كورفيت السابقة بمحرك أمامي، التي كان بإمكانها الاعتماد على مكونات يدوية قائمة، فإن بنية السيارة الحالية تتطلب ناقل حركة مخصصاً يُصمم ويُهندس من الصفر. ويعني ذلك استثماراً كبيراً في الأدوات والاختبارات والاعتماد لنسخة يُرجح أن تمثل حصة صغيرة فقط من إجمالي المبيعات.
وعلى مستوى قطاع السيارات الرياضية الأوسع، بنت كورفيت سمعتها على تقديم أداء بمستوى السيارات الخارقة عند مستوى وصول نسبي. وتشمل منافساتها الطبيعية في صالات العرض السعودية بورشه 911 ومرسيدس-AMG GT وطرازات ماكلارين المتنوعة، والعديد منها يُطرح حصراً بناقلات حركة ثنائية القابض أو أوتوماتيكية. وهذا يجعل غياب الناقل اليدوي أقل شذوذاً مما قد يبدو للوهلة الأولى.
وبالنسبة للمشترين السعوديين، فإن الأثر العملي محدود. فقد فضّل السوق منذ فترة طويلة السيارات الأوتوماتيكية وثنائية القابض، وستكون كورفيت بناقل يدوي خياراً محدوداً بجاذبية إعادة بيع غير مؤكدة. وقد يجد العشاق الذين يقدّرون متعة التعامل مع ناقل حركة يدوي خيارات أكثر بين أجيال كورفيت الأقدم أو لدى العلامات المنافسة التي ما زالت تلبي هذا التفضيل.
وعليه، ينبغي للمتسوقين الذين يتطلعون إلى كورفيت أن يخططوا على أساس النهج الحالي المقتصر على الناقل الأوتوماتيكي بدلاً من انتظار وصول خيار يدوي. والخلاصة من تصريحات جنرال موتورز هي أن أي إحياء لدواسة القابض في C9 يبقى غير مرجح، وقد يحتاج المشترون الذين يعطون الأولوية لتجربة الناقل اليدوي التقليدي إلى البحث في مكان آخر.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.