أخرجت BMW من خطوط إنتاجها السيارة المليون من طراز M، وهو إنجاز بارز لقسم الأداء العالي الذي أمضى عقوداً في تحويل سيارات السيدان والكوبيه العادية للعلامة إلى شيء أكثر شراسة بكثير. ويأتي هذا الإنجاز في لحظة محرجة لكنها مثيرة لهذا القسم، الذي يتجه الآن نحو الكهرباء مع استمراره في الاعتماد الكبير على سمعته في المحركات التوربينية.
وبالنسبة لعشاق السيارات في السعودية، ظل شعار M حاضراً منذ زمن طويل على طرق الرياض وجدة والمنطقة الشرقية، حيث تحمل سيارات السيدان والدفع الرباعي الرياضية ذات الدفع الخلفي ثقلاً ثقافياً حقيقياً. وبلوغ الإنتاج التراكمي سبعة أرقام يضع قسم M في BMW ضمن نادٍ نادر، إلى جانب منافسين عريقين من Mercedes-AMG وAudi Sport، ويمنح المشترين إحساساً بأن الشعار يحمل إرثاً هندسياً حقيقياً وليس مجرد حزمة تصميمية.
الفصل التالي هو الأكثر إثارة. فـ BMW تستعد لجيل جديد من M3 سيوفر محرك بنزين تقليدياً وخياراً كهربائياً بالكامل، مع توقع طرح النسختين جنباً إلى جنب بدلاً من أن تحل إحداهما محل الأخرى ببساطة. وهو نهج غير معتاد في فئة اختارت فيها أغلب الشركات المصنعة مساراً واحداً، ويعكس مدى انقسام آراء العملاء حتى الآن.
وفي صالات العرض السعودية، تشمل المنافسة الطبيعية لـ M3 طراز Mercedes-AMG C 63 وAudi RS5 وبدائل رياضية من Porsche وAlfa Romeo. وعلى المشترين الذين يزنون خيار M3 الكهربائية مقابل نسخة البنزين أن يفكروا بعناية في الشحن المنزلي وأطوال مساراتهم اليومية وكيف يخططون لاستخدام السيارة — فسيارة نهاية الأسبوع وسيارة التنقل اليومي تطلبان أشياء مختلفة جداً من البطارية.
قيمة إعادة البيع هي العامل الآخر الذي يستحق المتابعة. فسيارات M التقليدية حافظت تاريخياً على قيمتها بشكل معقول في المملكة، لكن أنماط الطلب على طرازات الأداء الكهربائية لا تزال في طور التشكل، ما يجعل توقع القيم المتبقية أصعب. وعلى من يطلب السيارة مبكراً أن يؤكد أيضاً شروط الضمان وتغطية الخدمة ومواعيد التسليم لدى وكيله المحلي قبل الالتزام.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.