أعلنت مجموعة جاكوار لاند روفر (JLR) عن تغيير جوهري في خططها الكهربائية، حيث قررت إرجاء إطلاق النسخة الكهربائية بالكامل من لاند روفر ديفندر إلى ما بعد عام 2030. ويأتي هذا التأجيل ضمن إعادة ترتيب الأولويات لدى الشركة البريطانية، التي اختارت تركيز جهودها على تطوير عائلة جديدة كلياً من سيارات رينج روفر الكهربائية الصرفة، في خطوة تعكس التحول الاستراتيجي نحو الفئة الأعلى ربحية والأكثر طلباً عالمياً.
يمثل هذا القرار تحولاً لافتاً في مسار أيقونة الطرق الوعرة، إذ كان يُنظر إلى ديفندر باعتباره المرشح الأول لقيادة ثورة الكهرباء في جي إل آر. غير أن الشركة بدت وكأنها تفضل تأكيد مكانة رينج روفر الريادية في السوق الفاخرة قبل المخاطرة بتحديث الطراز الأشهر تاريخياً. ومع هذا التأجيل، يبقى ديفندر الحالي بمنظومته الهجينة والبنزين متاحاً، لكن المتحمسين للنسخة الكهربائية الصرفة سيطول انتظارهم أكثر مما توقعوا.
في السوق السعودي، يندرج ديفندر ضمن فئة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة المخصصة للمغامرات، حيث ينافس مباشرة أسماء راسخة مثل تويوتا لاند كروزر وجيب رانغلر، إضافة إلى مرسيدس-بنز الفئة G. وهذه المنافسة تشتد يوماً بعد يوم مع توافد خيارات كهربائية جديدة على السوق، ما يجعل التأجيل المتكرر لديفندر الكهربائي نقطة ضعف أمام منافسين يستطيعون تقديم تجربة وعرة مع انبعاثات صفرية
Comments (0)
No comments yet. Be the first to comment.