سجلت تويوتا تراجعاً ملحوظاً في مبيعاتها وإنتاجها العالمي خلال شهر يوليو الماضي، إذ انخفضت مبيعات علامتي تويوتا ولكزس بنسبة 4.8 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، لتصل إلى 856,125 سيارة. ويعود هذا التراجع إلى ضعف الأداء في أسواق رئيسية، أبرزها الصين والولايات المتحدة والشرق الأوسط، في مقابل نمو قوي داخل السوق اليابانية وحدها.
يأتي هذا الانحسار في وقت تتسارع فيه وتيرة المنافسة من الشركات الصينية، التي وسّعت حضورها في الأسواق العالمية بسيارات ذات تجهيزات غنية وأسعار تنافسية. وفي السعودية تحديداً، تبرز أسماء مثل بي واي دي وجيلي وتشانغان وإم جي ضمن الخيارات الصاعدة، ما يضع ضغطاً مباشراً على هيمنة العلامات اليابانية التقليدية في فئات السيدان والدفع الرباعي.
بالنسبة للمشتري السعودي، تقع تويوتا في قطاع حيوي تشمل سيارات مثل كامري وكورولا وراف فور والاند كروزر، وهي نماذج اعتاد السائق المحلي على الاعتماد عليها. غير أن المنافسين الصينيين يقدمون الآن بدائل في الفئات ذاتها، مع تركيز أكبر على التقنيات المتصلة وأنظمة المساعدة الحديثة، الأمر الذي يجعل المقارنة أكثر تشعباً مما كانت عليه سابقاً.
ما ينبغي أن يراقبه المتسوق في السوق المحلي هو مستويات ما بعد البيع، من توافر قطع الغيار إلى شبكة الصيانة وقيمة إعادة البيع. فبينما تتمتع تويوتا بسمعة راسخة في المتانة، أثبتت العلامات الصينية قدرتها على تحسين الجودة بسرعة، لكن تجربة الملكية الطويلة لا تزال غير مكتملة المعالم في أذهان كثير من المشترين الخ
Comments (0)
No comments yet. Be the first to comment.