أثارت هيونداي موجة انتقادات واسعة بين عشاق السيارات بعد أن كشفت تفاصيل نظامها الترفيهي الجديد "بليوس كونكت" المبني على منصة أندرويد للسيارات؛ إذ تبيّن من خلال أداة تهيئة السيارة الرسمية أن الفئات الأساسية القياسية من طرازي إلنترا وأيونيك 3 لم تعد تتضمن شاشة العدادات الرقمية بشكل قياسي، بل أضحت خياراً مدفوعاً يتعين على المشتري إضافته مقابل مبلغ إضافي. هذا القرار فاجأ كثيرين، لا سيما أن هذه الشاشة باتت من العناصر شبه البديهية في السيارات الحديثة حتى في الفئات الاقتصادية.
ويبدو أن الاستراتيجية الجديدة تسعى إلى خفض سعر الفئات الافتتاحية إعلانياً، مع ترك المشتري حر الاختيار في إضافة المعدات التي يريدها فعلياً. غير أن المراقبين يرون أن هذه الطريقة قد تربك المستهلك الذي اعتاد الحصول على حزمة موحدة من التجهيزات دون التعمق في خيارات إضافية معقدة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشتد فيه المنافسة داخل فئة السيدان المدمجة التي تنتمي إليها إلنترا (المعروفة باسم أفانتي في بعض الأسواق)، حيث تواجه منافسة قوية من طرازات مثل تويوتا كورولا وهوندا سيفيك ونيسان سنترا، وهي جميعها سيارات راسخة في السوق السعودي وتحظى بثقة واسعة لدى المشترين.
أما أيونيك 3، فيمثل الدخول الجديد لهيونداي في شريحة المركبات الكهربائية الصغيرة متعددة الاستخدامات، وهي شريحة بدأت تزدهر محلياً مع توسع شبكات الشحن وزيادة الإقبال على السيارات الصديقة للبيئة. وستجد أيونيك 3 أمامها منافسين مثل كيا نيرو الكهربائية وبعض الطرازات الصينية المتزايدة في المملكة، وهو ما يجعل قرار هيونداي بوضع شاشة العدادات خياراً مدفوعاً أكثر حساسية، لأن المشتري السعودي في هذه الفئة يبحث غالباً عن أعلى مستويات التجهيز ضمن ميزانية محدودة.
وعلى الراغبين في الشراء من السوق السعودي أن ينتبهوا جيد
Comments (0)
No comments yet. Be the first to comment.