اعترفت فولكس فاجن بأن سيارتها العائلية الكهربائية ID Buzz لم تحقق مبيعات بالمستوى الذي كانت تأمله في الولايات المتحدة، وتقول الشركة إن لديها بالفعل قائمة طويلة من التعديلات المخطط لها والموجهة إلى الجيل التالي من الطراز. وهذا الاعتراف مهم بما يتجاوز أمريكا: فهو يشير إلى أن المحاولة الأولى لصنع سيارة نقل عائلية كهربائية بأسلوب كلاسيكي حديث لم ترتقِ إلى التوقعات التجارية للعلامة.
وصلت ID Buzz باهتمام كبير بفضل تصميمها المستوحى من تراثها، لكن الحنين وحده لم يترجم إلى حركة في صالات العرض. وقطاع السيارات العائلية الكهربائية قطاع صعب، لأن المشترين الذين يحتاجون مساحة لعائلة كبيرة يميلون إلى مقارنة تكاليف التشغيل ومدى القيادة وسعر الشراء مع منافسين راسخين يعملون بمحركات الاحتراق، بدلاً من اختيار سيارة على أساس التصميم وحده.
وفي السعودية، يكون التحدي أكثر حدة. فسوق السيارات الكهربائية العائلية والفان في المملكة لا يزال فتياً، ومعظم العائلات الكبيرة هنا تتجه نحو سيارات الدفع الرباعي بالحجم الكامل أو الفانات التقليدية مثل Kia Carnival وHyundai Staria أو سيارات النقل العائلية من تويوتا، فيما يتطلع المشترون من الفئة الراقية إلى طرازات مثل Lexus LM. كما أن البدائل الكهربائية من العلامات الصينية أصبحت جزءاً متزايداً من هذه المقارنة، وغالباً ما تنافس بقوة من حيث التجهيزات والقيمة.
وهذا السياق يفسر لماذا تستحق التعديلات المخطط لها من فولكس فاجن المتابعة. فالجيل التالي من ID Buzz الذي يعالج مدى القيادة والتسعير والتجهيز سيكون أكثر مصداقية في صالات العرض الخليجية، حيث يتوقع المشترون سيارة تتعامل مع حرارة الصيف الشديدة ورحلات الطرق السريعة الطويلة والاستخدام اليومي الكثيف دون تنازلات.
وعلى المشترين المهتمين بهذا النوع من السيارات متابعة بعض الأمور قبل الالتزام: ما إذا كانت نسخة معدلة مؤكدة لأسواق الشرق الأوسط من الأساس، وكيف تتعامل البطارية وأنظمة التكييف مع الظروف المحلية، وما الضمان وتغطية البطارية المقدمان، وكيف تصمد قيم إعادة البيع للسيارات العائلية الكهربائية.
وفي
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.