بعد أشهر فقط من إزالة حوالي 30,000 سيارة كهربائية من أسطول تأجيرها، تقوم هيرتز بانعطافة مفاجئة بإطلاق قسم جديد مخصص للسيارات الكهربائية ذاتية القيادة. ستُشغّل الشركة سياراتها الخاصة وتوظف سائقيها لهذه الخدمة المستقلة، بدءًا من لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو. يمثل هذا تحولًا من تأجير السيارات التقليدي إلى نموذج التنقل كخدمة، مراهنةً على أن التكنولوجيا الذاتية القيادة يمكنها إنعاش أعمال السيارات الكهربائية بعد فترة صعبة.
بالنسبة للمشترين السعوديين، تسلط هذه الخطوة الضوء على اتجاه أوسع: حتى عمالقة التأجير الراسخة ترى أن السيارات الكهربائية ذاتية القيادة هي الحدود التالية. في المملكة، لا يزال قطاع السيارات الكهربائية ناشئًا، حيث تتنافس علامات تجارية مثل لوسيد وتيسلا إلى جانب الصانع المحلي الجديد سير. ما إذا كانت مغامرة هيرتز ستنجح قد يؤثر على كيفية تطور خدمات مماثلة في المملكة العربية السعودية، خاصة مع توجه البلاد نحو تحقيق 30% من مبيعات السيارات الكهربائية بحلول عام 2030.
المنافسون المباشرون لخدمة تأجير ذاتية القيادة في المملكة العربية السعودية ليسوا موجودين بعد، لكن تطبيقات طلب الركوب مثل أوبر وكريم تجرب بالفعل التكنولوجيا الذاتية القيادة. إذا أثبتت خدمة هيرتز نجاحها في الخارج، فقد تتوسع في النهاية إلى الخليج، مما يوفر للمستهلكين السعوديين خيارًا جديدًا للوصول إلى السيارات الكهربائية على المدى القصير دون تكاليف الملكية. ومع ذلك، يعتمد التبني المحلي على البنية التحتية واللوائح التي
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.