خلصت دراسة نُشرت حديثاً تُقارن توافر الشحن في المدن الأمريكية إلى أن بعض المناطق الحضرية أكثر استعداداً بكثير للسيارات الكهربائية من غيرها، مع وصف الفجوة بين الأقوى والأضعف أداءً بأنها كبيرة. وقد صنّفت الدراسة المدن حسب مقدار سعة الشحن العامة المتاحة نسبةً إلى عدد السيارات الكهربائية على طرقها، وتشير النتائج إلى أن البنية التحتية لا تتوسع بالتساوي مع اعتماد السيارات الكهربائية.
وبالنسبة للقرّاء السعوديين، لا تتعلق النتيجة بالجغرافيا الأمريكية بقدر ما تتعلق بنمط سيبدو مألوفاً. فسوق السيارات الكهربائية في المملكة لا يزال فتياً، و
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.