عقدت تسلا هذا الأسبوع مكالمة نتائجها الربعية واستعرضت قائمة من الأسئلة التي قدّمها المستثمرون، لكنها تجاوزت سؤالاً كان ذا أهمية كبيرة لفئة محددة من المالكين. فالسؤال عن موعد معرفة السائقين الذين يملكون الحاسوب الأقدم Hardware 3 ما إذا كانوا مؤهلين للحصول على ترقية مجانية — وهي لازمة لتشغيل النسخة غير الخاضعة للإشراف من Full Self-Driving التي دفعوا ثمنها بالفعل — جاء في المرتبة الخامسة بين الأسئلة المقدمة من حيث الأسهم المملوكة على منصة Say. وأجابت تسلا عن أسئلة جاءت أدنى منه في الترتيب، تاركةً الموضوع دون معالجة.
هذا الإغفال ليس مجرد التفاف حول الجدول الزمني. فالمالكون الذين اشتروا البرنامج قبل سنوات ينتظرون فعلياً قراراً بشأن العتاد تتحكم فيه تسلا، وكانت المكالمة لحظة واضحة لتوضيح الجدول الزمني. وترك السؤال دون إجابة يضع هؤلاء العملاء في موقع التخطيط بناءً على افتراض لا على التزام، ويضع ضغطاً على الشركة لمعالجة السؤال عبر قناة أخرى.
وبالنسبة للقراء في السعودية، يستحق الأمر المتابعة حتى مع عدم توفر الميزة نفسها محلياً. فتسلا تبيع سياراتها في المملكة، لكن برنامج القيادة غير الخاضعة للإشراف الذي جرى الحديث عنه في المكالمة مرتبط بأسواق وافقت عليه جهاتها التنظيمية، ولا تزال الموافقات في الخليج قيد الإنجاز. وما يحدث للحواسيب المدمجة الأقدم في الخارج مؤشر مفيد على كيفية تعامل العلامة التجارية مع المشترين الأوائل عندما تُطرح برامج مماثلة هنا.
كما أن صورة المنافسة في السعودية تتغير. فشركة Lucid، التي تجمع السيارات في المملكة، إلى جانب العلامات الألمانية الفاخرة الراسخة وتشكيلة متنامية من الطرازات الكهربائية الصينية، تستهدف جميعها المشترين أنفسهم. ونادراً ما تطلب المنافسات من العملاء الدفع اليوم مقابل قدرة تُسلَّم لاحقاً، لذا يصبح تعامل تسلا مع العتاد القديم عامل تمييز — سواء للأفضل أو للأسوأ.
وعليه، ينبغي لمن يفكر في شراء تسلا أن يتحقق من نسخة العتاد التي تحملها السيارة، وأن يسأل كتابياً عمّا إذا كانت أي ترقية للبرنامج مشمولة أو مقابل رسوم، وأن يأخذ ذلك في الحسبان عند توقعات إعادة البيع. فالوعد الشفهي الذي يُطلق على منصة ليس مثل الاستحقاق الموثق المرتبط بالسيارة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.