أكّدت Tesla أنها ستزيح أخيراً الستار عن الجيل الثاني من Roadster في الثاني من أكتوبر، لتُطوي بذلك انتظاراً يمتد إلى ما يقارب عشر سنوات منذ عرض النموذج الأولي الأول. وقد خلّف الكشف الأصلي توقعات هائلة، لكن السيارة لم تصل قط إلى العملاء، وأمضت Tesla السنوات الفاصلة مركّزة على طرازاتها الموجّهة للسوق الواسعة. والآن تقول الشركة إن السيارة الخارقة جاهزة لظهورها الرسمي.
وبالنسبة للمشترين في السعودية، فإن التوقيت جدير بالملاحظة. فشهية المملكة للسيارات عالية الأداء تواصل النمو، وتستضيف الرياض وجدة أصلاً كثافة عالية من السيارات النادرة. وستصل سيارة كهربائية رائدة تحمل شهرة Tesla التجارية إلى فئة اعتاد مشتروها على أيقونات محركات الاحتراق، لكن البنية التحتية للشحن على الطرق السريعة الرئيسية فيها تواصل التحسّن.
والمنافسون الطبيعيون لـRoadster هم السيارات الخارقة والـhypercars الراسخة التي يعرفها عشّاق السيارات في السعودية جيداً — آلات من Porsche وFerrari وLamborghini وMcLaren، إلى جانب مجموعة صغيرة من السيارات الخارقة الكهربائية من صانعين متخصصين. وتكمن ميزة Tesla في شبكتها القائمة ومنظومتها البرمجية؛ أما تحدّيها فهو إقناع مشتري السيارات الخارقة التقليديين بأن سيارة كهربائية ذات بابين تستحق مكاناً إلى جانب سياراتهم المفضّلة العاملة بالبنزين.
وما ينبغي للمتسوّقين مراقبته يتعلق بالقدر الأقل من الإثارة والقدر الأكبر من الجوهر. فالمشترون في هذه الفئة يهتمون بالمدى الفعلي على الطريق، وسرعة شحن السيارة في الرحلات الطويلة، وتغطية الضمان والخدمة داخل المملكة، وما إذا كانت قطع الغيار والفنيون سيكونون متاحين. كما يهم توقيت التسليم: فالكشف المذهل لا يعني الكثير إذا استغرقت السيارات سنوات للوصول إلى العملاء، كما حدث مع أول مفهوم لـRoadster.
ومن الجدير أيضاً أن نتذكّر أن لدى Tesla سجلاً من الإعلان عن منتجات طموحة قبل الإنتاج بوقت طويل. وإلى أن يتم تأكيد المواصفات والتوافر الإقليمي وجدول تسليم واقعي للسعودية، ينبغي التعامل مع هذا الأمر باعتباره بداية القصة لا المنتج النهائي. فليستمتع العشّاق بالكشف، لكن مع إبقاء التوقعات معتدلة إلى أن تتضح التفاصيل التي تمسّ الملكية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.