اصطدمت خطوة ولاية فيكتوريا لتوسيع استخدام كاميرات السرعة المتوسطة بحائط، إذ أُرجئت الخطة فعليًا مع انتقال حكومة الولاية إلى وضع تصريف الأعمال قبل الانتخابات المقبلة. كان إطار الإنفاذ الموسّع يمر عبر المسار التشريعي، لكن تغيّر وضع الحكومة يعني أن التنفيذ أصبح متوقفًا الآن بدلًا من المضي كما هو مخطط.
تعمل كاميرات السرعة المتوسطة أو الكاميرات من نقطة إلى نقطة بشكل مختلف عن الوحدات الثابتة والمتنقلة التي يعرفها معظم السائقين. فبدلًا من التقاط لحظة واحدة، تقيس زمن مرور المركبة على امتداد محدد من الطريق وتحسب السرعة المتوسطة خلال تلك المسافة. وهذا يجعل الفرملة القصيرة عند الكاميرا بلا جدوى، ويدفع السائقين إلى الحفاظ على سرعة ثابتة بدلًا من الانطلاق بسرعة بين نقاط التفتيش.
بالنسبة للقراء السعوديين، تمثل القصة تذكيرًا مفيدًا بات
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.