أدلى الرئيس التنفيذي لـ فورد جيم فارلي مؤخرًا باعتراف مفاجئ: المصانع التي تضع معيار الجودة للشركة ليست في الولايات المتحدة. بل أشار إلى مصانع فورد في المكسيك والصين باعتبارها القادة الحاليين في الدقة التصنيعية. ورغم أن المنشآت الأمريكية تواصل تحسين أدائها، فإن تصريحات فارلي تسلط الضوء على تحول في مكان وضع أعلى معايير الصانع.
بالنسبة للمشترين السعوديين، هذه المعلومة مهمة لأن سيارات فورد المباعة في المملكة تأتي من مصادر متعددة. فعادةً ما تُبنى موديلات مثل Ford Explorer و Ford Mustang في الولايات المتحدة، بينما يُنتج Ford Ranger و Transit عادةً في تايلاند أو مصانع عالمية أخرى. أما الموديلات المصنوعة في المكسيك مثل Ford Bronco Sport و Maverick فتحمل الآن سمعة أفضل في جودة التجميع.
في السوق السعودي، تنافس فورد مباشرة منافسين يابانيين مثل Toyota و Nissan، بالإضافة إلى منافسين أمريكيين مثل Chevrolet و GMC. لطالما كان مفهوم جودة التصنيع عاملًا رئيسيًا للمشترين المحليين. ويشير تصريح فارلي إلى أن المتسوقين قد يرغبون في التحقق من منشأ سيارة فورد قبل الشراء، إذ قد يؤثر موقع المصنع على التشطيب والتجميع.
ما الذي يجب أن يراعيه المشترون السعوديون؟ أولًا، لاحظ أن تحسين الجودة طويل الأمد في المصانع الأمريكية لا يزال مستمرًا. ثانيًا، إذا كنت تفضل أعلى معيار جودة حالي، فقد يكون الموديل القادم من مصنع مكسيكي أو صيني هو الخيار الأكثر أمانًا. ومع ذلك، يبقى الضمان ودعم الوكلاء في المملكة موحدًا بغض النظر عن المنشأ، لذا ينبغي أن تكون الموثوقية جيدة.
في النهاية، تصريحات فارلي هي دعوة للشفافية. فورد تعترف بأن شبكة تصنيعها العالمية متفاوتة، وأن أفضل السيارات بناءً قد لا تُصنع في الولايات المتحدة. بالنسبة للمستهلكين السعوديين، يعني هذا النظر إلى ما هو أبعد من الشعار والنظر في أين تم تجميع سيارتك المحددة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.