في التسعينيات، أصبحت سباقات ناسكار مرادفة لزئير مدوي لا يُخطئ، وكان الرجل الذي يقف وراء هذا الصوت عالم صواريخ سابقًا. لم يكن عمله على نظام عادم جديد يهدف إلى جعل السيارات أعلى صوتًا - بل كان يتعلق بجعلها أسرع. ظهر التصميم الثوري لأول مرة على سيارة الفائزة بسباق دايتونا 500 عام 1995، وكان الضوضاء المزلزلة للآذان مجرد نتاج ثانوي مرحب به لتحسين تدفق الهواء وأداء المحرك.
لعشاق السيارات السعوديين، تذكّرنا القصة بأن أصوات العادم الرائعة غالبًا ما تنبع من هندسة جادة. بينما كانت سيارات سباق ناسكار الفعلية في تلك الحقبة آلات مبنية لغرض محدد، فقد تسربت مبادئ تقنية العادم الخاصة بها إلى سيارات الأداء وقطع ما بعد البيع المتاحة في المملكة. لا تزال علامات تجارية مثل شيفروليه وفورد وتويوتا تنتج موديلات تردد صدى هدير V8، حتى لو لم تكن من نوع Shelby Mustang أو Camaro SS التي تجوب الطرق السعودية.
في السوق السعودي، تشمل أقرب المنافسين لتلك الكوبيهات عالية الأداء Ford Mustang GT وChevrolet Camaro SS وDodge Challenger R/T. تأتي هذه السيارات مع أنظمة عادم مضبوطة من المصنع، لكن الكثير من المالكين يبحثون عن أنظمة ما بعد البيع المستوحاة من التصاميم المثبتة في السباقات. لا يزال إرث العالم الصاروخي حيًا في أنظمة عادم Borla وCorsa التي يقوم العديد من المُرَكِّبين السعوديين بتركيبها، سعيًا لمزيج مماثل من القوة والصوت.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.