نشرت دونات لاب اختبارًا معمليًا مستقلًا يفيد بأن خلايا بطاريتها حققت كثافة طاقة تبلغ 409 واط ساعة لكل كيلوغرام و805 واط ساعة لكل لتر. وهو أول رقم أداء رسمي تضعه الشركة على السجل بعد أشهر من الضغوط التي مارستها جهات مراقبة في القطاع. على الورق، يعد الرقم لافتًا. لكن هذا الإعلان يأتي في وقت تكون فيه مصداقية الشركة في أضعف حالاتها، وسيتعامل كثيرون مع النتيجة بحذر لا بالاحتفاء.
ينبع هذا التشكك من التزام سابق فشلت دونات لاب في الوفاء به. فقد كانت الشركة قد أثارت توقعات عالية حول مسار بطاريات الحالة الصلبة، وهو وعد انهار منذ ذلك الحين أو تراجع بشكل كبير. لذا، وعلى الرغم من أن الرقم الجديد مثير للإعجاب، إلا أنه يأتي من شركة ثبت بالفعل أن كلمتها موضع شك. وفيما يتعلق بتقنية حساسة من ناحية السلامة مثل بطارية المركبات الكهربائية، فإن نتيجة مختبر واحدة نادرًا ما تفوق سجل الالتزام بالمواعيد والإنجازات.
هذا الأمر مهم للمشترين السعوديين، لأن كثافة طاقة البطارية تؤثر مباشرة في السيارات الكهربائية التي ستصل في النهاية إلى صالات العرض. إذ أن الخلايا ذات الكثافة الأعلى قد تعني
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.