تدفع مرسيدس-بنز شاشات المقصورة إلى مناطق جديدة، متجاوزة لوحة العدادات والكونسول المركزي لتحويل الزجاج نفسه إلى لوحة عرض. وقد كانت الشركة تعرض نوافذ مزودة بمصابيح LED مدمجة وزجاجاً أمامياً قادراً على عرض صور هولوغرافية، مما يشير إلى أن السباق لملء كل سطح في السيارة بالضوء والمعلومات لم ينته بعد.
الفكرة وراء الشاشات القائمة على الزجاج لا تتعلق بالترفيه لذاته بقدر ما تتعلق بكيفية تواصل السيارة مع من بداخلها. فبدلاً من إضافة مستطيل مضيء آخر إلى لوحة العدادات، يمكن للمهندسين استخدام الزجاج الأمامي والزجاج الجانبي لإظهار تحذيرات أو إرشادات ملاحية أو لمسات خاصة بالعلامة التجارية دون أن يتطلب ذلك انتباه السائق الكامل. وهذه فلسفة مختلفة عن الشاشات بأسلوب الأجهزة اللوحية التي سيطرت على المقصورات الفاخرة خلال العقد
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.