أوضح الرئيس التنفيذي لشركة فورد، جيم فارلي، أن تحسينات الجودة الأخيرة للشركة ليست كافية، على الرغم من بعض التصنيفات الإيجابية في الصناعة. وفي حديثه للمستثمرين، شدد فارلي على أنه بينما أحرزت فورد تقدمًا، إلا أنه لا يزال غير راضٍ عن الموثوقية الإجمالية للعلامة التجارية ويريد رؤية نتائج أسرع وأكثر اتساقًا. يأتي هذا بينما تعمل شركة صناعة السيارات على إعادة بناء الثقة مع المشترين، خاصة في الأسواق التنافسية مثل المملكة العربية السعودية.
حتى الآن هذا العام، أصدرت فورد 56 استدعاءً شملت 12.1 مليون مركبة على مستوى العالم. هذا الرقم كبير، لكنه يعكس اتجاهًا أوسع في الصناعة حيث تتحرك شركات صناعة السيارات بسرعة لمعالجة المشكلات المحتملة قبل أن تتحول إلى مشكلات أكبر. في الوقت نفسه، تصدرت فورد دراسة الجودة الأولية لـ JD Power، والتي تقيس المشكلات التي أبلغ عنها مالكو السيارات الجدد في أول 90 يومًا. تُظهر هذه الصورة المختلطة أنه بينما تتحسن تجارب الملكية المبكرة، فإن المتانة طويلة المدى لا تزال قيد التحسين.
بالنسبة للمشترين السعوديين، فإن هذا الخبر يستحق الاهتمام. تشمل تشكيلة فورد في المملكة موديلات شهيرة مثل Ford Explorer و Ford Taurus و Ford F-150. تتنافس Explorer مباشرة مع Toyota Fortuner و Nissan Pathfinder، بينما تتنافس F-150 مع Chevrolet Silverado و RAM 1500. هذه قطاعات صعبة حيث تكون الموثوقية وخدمات ما بعد البيع مهمة جدًا للعملاء المحليين.
ما يجب أن يراقبه المشترون هو كيفية معالجة فورد لأرقام الاستدعاء هذه في الأشهر القادمة. يشير الأداء القوي للعلامة التجارية في الجودة الأولية إلى أن المركبات الجديدة تصل في حالة أفضل، لكن العدد الكبير من الاستدعاءات يعني أن بعض الموديلات قد لا تزال بحاجة إلى عناية إضافية بعد الشراء. يجب على المشترين السعوديين التحقق مما إذا كانت أي استدعاءات معلقة تنطبق على الموديل الذي اختاروه قبل إتمام الصفقة.
من الواضح أن قيادة فورد تدفع نحو معايير أعلى، لكن الفجوة بين درجات الجودة المبكرة والموثوقية طويلة المدى لا تزال تمثل تحديًا. في الوقت الحالي، تطلب العلامة التجارية الصبر بينما تعمل على سد هذه الفجوة. في سوق يمكن للسمعة فيه أن تصنع أو تكسر موديلًا، فإن كل استدعاء له أهميته.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.