قدم اختبار موضوعي جديد أخيرًا لمشتري السيارات طريقة واضحة لقياس مدى تشتيت شاشة اللمس في السيارة. يقيس الاختبار الوقت الذي يستغرقه السائق لإكمال مهمة بسيطة باستخدام الشاشة، والنتائج مقلقة. وفقًا للدراسة، فإن متوسط الوقت اللازم لأداء وظيفة أساسية باستخدام شاشة اللمس أصبح أطول مقارنة باختبار مماثل أُجري قبل أربع سنوات. في صناعة من المفترض أن تتحسن التكنولوجيا فيها مع كل جيل، فإن هذه خطوة إلى الوراء بشكل كبير.
بالنسبة للسائقين السعوديين، هذا الأمر ذو صلة خاصة. العديد من الموديلات الجديدة التي تُباع في المملكة، من سيارات الدفع الرباعي العائلية إلى السيدان الفاخرة، تعتمد الآن بشكل شبه كامل على شاشات اللمس الكبيرة لكل شيء بدءًا من ضبط مكيف الهواء إلى تغيير محطة الراديو. يشمل المنافسون في هذه الفئة غالبًا علامات تجارية يابانية وكورية وألمانية، وكلها تتجه نحو تقليل الأزرار المادية. يشير هذا الاختبار إلى أن جميع الأنظمة ليست متساوية، وقد يسحب بعضها انتباه السائق بعيدًا عن الطريق لفترة أطول من اللازم.
ما الذي يجب على المشترين الانتباه إليه؟ المفتاح هو البحث عن السيارات التي لا تزال تقدم عناصر تحكم مادية للمهام الأكثر شيوعًا، مثل مقابض الصوت أو أزرار التحكم في المناخ المخصصة. حتى شاشة اللمس المصممة جيدًا يمكن أن تكون أبطأ في الاستخدام أثناء القيادة من قرص أو مفتاح بسيط. إذا كنت تقارن بين طرازين متشابهين، ففكر في قضاء بضع دقائق في مقعد السائق لمحاولة ضبط درجة الحرارة أو تغيير إعداد مسبق للراديو دون النظر. الخيار الذي يبدو أكثر طبيعية وأسرع في التشغيل هو على الأرجح الخيار الأكثر أمانًا.
يعمل هذا الاختبار كتذكير بأن المزيد من التكنولوجيا لا يعني دائمًا سهولة استخدام أفضل. مع تزايد تقدم السيارات في المملكة العربية السعودية، قد يكون الخيار الأفضل هو الذي يبقي عينيك على الطريق، وليس على الشاشة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.