تفوقت السيارات المصنوعة في الصين على المركبات المصنوعة في اليابان وتايلاند مجتمعتين في أستراليا الشهر الماضي، ووُصفت الفجوة بأنها كبيرة وليست هامشية. ويُعد ذلك تحولًا ملحوظًا في سوق ظلت تهيمن عليها العلامات اليابانية ردحًا طويلًا، مع احتفاظ الطرازات المجمّعة في تايلاند أيضًا بحصة كبيرة من سيارات الأستراليين.
تستحق أستراليا المتابعة من الرياض لأنها سوق استيراد خالص لا يوجد فيها مصنّع محلي تستوجب حمايته. ويقارن المشترون هناك بين العلامات على أساس السعر والضمان والتجهيزات فقط، على غرار ما يفعله المتسوقون في الخليج. وعندما تبدأ الأسماء الصينية في التغلب على المنافسة اليابانية والتايلاندية من حيث الحجم في تلك البيئة، فإن ذلك يشير إلى أن حجة القيمة تجاوزت مرحلة المتبنين الأوائل.
وجاءت المكاسب أساسًا من سيارات الـSUV المجهزة جيدًا والطرازات الكهربائية، بدعم من شبكات وكلاء سريعة النمو وقوائم تجهيزات طويلة بأسعار تنافسية. وردّ المنافسون اليابانيون العريقون بتشكيلات محدّثة وعروض أكثر جذبًا، فيما لا تزال الشاحنات الصغيرة والسيارات المدمجة المصنوعة في تايلاند من الأكثر مبيعًا في فئتها.
وفي السعودية، هذه العلامات نفسها مألوفة بالفعل. وتنافس العلامات الصينية مثل MG وGeely وChangan وChery وHaval مباشرة Toyota وNissan وMitsubishi وMazda، فيما تصل إلى هنا الكثير من الشاحنات الصغيرة والسيارات الأصغر حجمًا من مصانع تايلاندية. وتغير عادات الشراء في أستراليا لا ينتقل تلقائيًا إلى الطرق السعودية، لكنه يشير إلى أن هذه الفئة تنضج لا تتلاشى.
وبالنسبة للمشترين، تبقى الأسئلة العملية أهم من العناوين. تحقق من مدة الضمان، ومدى قرب أقرب مركز خدمة، وما إذا كانت قطع الغيار متوفرة محليًا، وكيف حافظ الطراز على قيمته في سوق المستعمل. واسأل عن تحديثات البرمجيات وأداء التكييف في حرارة الصيف.
وإذا استوفى طراز صيني هذه الشروط، فإن سعره المنخفض ميزة حقيقية. وإذا لم يفعل، فقد يتبدد التوفير عند إعادة البيع أو في الورشة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.