شهد الأردن حفل إطلاق رسمي لسيارة جيلي EX5 EM-i الهجينة القابلة للشحن الخارجي من موديل 2027، وذلك خلال فعالية حضرها زميلنا أحمد أبو جميل، وقد استضافتها شركة الوصل لتجارة المركبات، الوكيل الرسمي لعلامة جيلي الصينية في المملكة. وأبرز ما كشفته الشركة خلال الإطلاق أن المدى الأوروبي الإجمالي للسيارة يصل إلى 1000 كيلومتر، وهو رقم يضعها في مصاف السيارات العملية للسفر الطويل دون قلق من نفاد الطاقة.
تنتمي هذه السيارة إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة، وتحديداً ضمن الشريحة التي تزداد شعبية في أسواق المنطقة بفضل نظامها الهجين القابل للشحن الذي يجمع بين محرك احتراق داخلي وبطارية كهربائية قابلة للتزويد من مصدر خارجي. هذا التصميم يمنح السائق مرونة الاستخدام اليومي الكهربائي مع إمكانية الاعتماد على الوقود في الرحلات الطويلة، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الذي حظيت به من الحاضرين في السوق الأردني.
بالنسبة للمستهلك السعودي، من المرجح أن تجد السيارة طريقها إلى السوق المحلي في مرحلة لاحقة، خاصة مع توسع علامة جيلي في المنطقة. وفي حال وصولها، ستواجه منافسة مباشرة من طرازات هجينة قابلة للشحن مماثلة، مثل بعض إصدارات بي واي دي، وسيارات من علامات صينية أخرى مثل شيري وإم جي، إضافة إلى الطرز اليابانية والكورية ذات التقنيات الهجينة التقليدية التي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في المملكة.
ما يجب أن يراقبه المشتري السعودي عند التفكير في هذه السيارة يتلخص في ثلاثة أمور: أولاً، توفر شبكة الصيانة وقطع الغيار لعلامة جيلي في مدنه، وثانياً، مدى كفاءة البطارية في الأجواء الحارة التي تتميز بها المملكة، وثالثاً، شروط الضمان المقدمة على البطارية والنظام الكهربائي، إذ تختلف هذه الضمانات من وكيل لآخر. كما يفضل انتظار الإعلان الرسمي عن الأسعار والتجهيزات المخصصة للسوق السعودي قبل اتخاذ قرار الشراء، لأن المواصفات قد تختلف بين النسخة الأوروبية والنسخة الخليجية.
يبقى هذا الإطلاق خطوة لافتة ضمن سباق السيارات الكهربائية
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.