أعلنت نيو عن إنجاز 1.2 مليون عملية تبديل بطارية عبر شبكتها في الصين خلال أسبوع واحد، وهو إنجاز تحقّق في وقت وضعت فيه رحلات العطلات النظام تحت ضغط كبير من الطلب. ويكتسب هذا الرقم أهميته لأنه يُظهر أن التبديل قادر على العمل بحجم الاستخدام اليومي للتزود بالوقود وليس كتجربة محدودة النطاق، مع مرور السائقين عبر المحطات بدلًا من الوقوف في طوابير أمام كابلات الشحن.
الفكرة نفسها بسيطة. فبدلًا من التوصيل بالكهرباء والانتظار، يدخل السائق إلى محطة تُخرج فيها الآلات حزمة البطارية المستنفدة وتركّب أخرى مشحونة، عادةً في وقت أقل من التوقف التقليدي للتزود بالوقود. وقد بنت نيو أعمالها حول هذا النهج، إذ تبيع سيارات مع خيار استئجار البطارية بشكل منفصل، ما يخفّض أيضًا التكلفة الأولية للسيارة.
أما بالنسبة للمشترين السعوديين، فإن الصلة المباشرة محدودة. فنيو لا تبيع سيارات في المملكة ومحطات التبديل لديها مركّزة في الصين، لذا هذا ليس قرار شراء اليوم. وما يفعله هذا الإنجاز هو إبقاء التقنية على جدول الأعمال مع توسّع المملكة في شبكة الشحن ووصول مزيد من الطرازات الكهربائية من علامات مثل Tesla وBYD وLucid وZeekr وPolestar وHyundai وKia، وكلها تعتمد على الشحن بالكابل.
وهذا الفرق يفس
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.