انهارت صفقة تجارية بين الولايات المتحدة وكندا في اللحظة الأخيرة، مما أعاد إشعال نزاع جمركي في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. ويعني هذا الانهيار المفاجئ أن رسومًا جمركية جديدة ستنطبق الآن على البضائع العابرة للحدود، ومن بين أكثر القطاعات تضررًا قطاع السيارات، حيث تعبر المركبات ومكوّناتها الحدود بين البلدين عدة مرات قبل التجميع النهائي. وبالنسبة لمشتري السيارات خارج أمريكا الشمالية بفارق كبير، بمن فيهم من في السعودية، فإن التداعيات قد تُشعر بها عند وكلاء البيع قبل وقت طويل.
وذلك لأن الرسوم الجمركية الأعلى ترفع تكاليف الإنتاج، وهذه الزيادات نادرًا ما تبقى مخفية داخل المصنع. فعادةً ما ينقل صانعو السيارات هذه التكاليف إلى المستهلكين، إما عبر رفع أسعار التجزئة أو عبر تقليص الخصومات. وبالنسبة للسوق السعودي، فإن هذا الأمر ذو صلة خاصة بالنظر إلى شعبية
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.