حمّل التطبيق
بعد إلغاء سياراتها الكهربائية، هوندا تقول بشكل يثير السخرية لأصحاب السيارات الكهربائية: اشتروا سيارة تستهلك الكثير من الوقود بدلاً من ذلك

بعد إلغاء سياراتها الكهربائية، هوندا تقول بشكل يثير السخرية لأصحاب السيارات الكهربائية: اشتروا سيارة تستهلك الكثير من الوقود بدلاً من ذلك

ألغت هوندا سيارتها الكهربائية الوحيدة في السوق الأمريكية، برولوج، وتنصح الآن المالكين بالتحول إلى سيارة هجينة. لكن معظم سائقي السيارات الكهربائية غير راغبين في العودة إلى السيارات التي تعمل بالوقود أو الهجينة بعد تجربة القوة الكهربائية.

في أعقاب إلغاء سيارتها الكهربائية الوحيدة في السوق الأمريكية، واجهت هوندا انتقادات لنصحها مالكي برولوج "بالنظر في سيارة هجينة" بدلاً من ذلك. يأتي هذا الاقتراح وكأنه غير مدرك للواقع، بالنظر إلى أن معظم سائقي السيارات الكهربائية يبلغون عن اهتمام ضئيل بالعودة إلى محركات الاحتراق بعد تجربة فوائد القيادة الكهربائية. وتؤكد هذه الخطوة تراجعاً استراتيجياً أوسع عن السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات في وقت يستمر فيه الطلب العالمي على السيارات الكهربائية في الارتفاع.

بالنسبة للمشترين السعوديين، لم يتم بيع برولوج رسمياً في المملكة، لكن الخبر يحمل تداعيات. تظل تشكيلة هوندا المحلية مركزة على سيارات السيدان وسيارات الدفع الرباعي التي تعمل بالبنزين، دون تقديم أي طراز كهربائي مخصص حالياً. في فئة سيارات الدفع الرباعي الكهربائية المتوسطة الحجم، يكتسب منافسون مثل هيونداي أيونيك 5 وكيا EV6 ولوسيد إير المجمعة محلياً زخماً. قرار هوندا بتوجيه المالكين نحو السيارات الهجينة بدلاً من الكهربائية يشير إلى نهج حذر، إن لم يكن متردداً، تجاه التحول إلى السيارات الكهربائية.

هوندا أكورد
هوندا أكورد

يجب على المتسوقين السعوديين الذين يفكرون في شراء سيارة دفع رباعي من هوندا مراقبة خطط العلامة التجارية طويلة المدى للكهربة. إذا كانت هوندا عالمياً تقلص استثماراتها في السيارات الكهربائية، فقد يتأثر توفر الطرازات المستقبلية ودعم الشحن في المملكة. في هذه الأثناء، يدفع منافسون مثل تويوتا بخيارات هجينة متعددة، بينما تدخل علامات تجارية صينية مثل BYD السوق السعودي بقوة بعروض كهربائية بالكامل. التباين واضح: هوندا تقول بشكل أساسي لمتبني الطاقة الجديدة أن يعودوا إلى الوقود الأحفوري.

هوندا أكورد e:HEV هايبرد
هوندا أكورد e:HEV هايبرد

يلاحظ مراقبو الصناعة أنه بمجرد أن يتحول السائقون إلى الكهرباء، يكون معدل الرضا مرتفعاً جداً. يختفي القلق من مدى البطارية، وتنخفض تكاليف التشغيل، وتصبح تجربة القيادة أكثر سلاسة. إن إخبار مالكي السيارات الكهربائية المخضرمين "بالنظر في سيارة هجينة" – وهو حل وسط بين البنزين والكهرباء – من غير المرجح أن يكسب محولين جدد. بالنسبة للمشترين السعوديين الذين يتطلعون إلى شراء سيارة جديدة، هذه الحلقة هي تذكير بالتحقق من مدى التزام الشركة المصنعة بمستقبل السيارات الكهربائية.

في النهاية، قد تبدو رسالة هوندا مثيرة للسخرية، لكنها تحمل إشارة جادة للسوق السعودي. مع توجه المملكة نحو هدفها المتمثل في 30% من السيارات الكهربائية بحلول عام 2030، فإن العلامات التجارية التي تتردد في مجال الكهرباء تخاطر بفقدان أهميتها. إذا كنت في السوق لشراء سيارة كهربائية، فقد يكون من الأفضل النظر نحو شركات صناعة السيارات الملتزمة تماماً بالتكنولوجيا، وليس تلك التي لا تزال تخبر العملاء باختيار سيارة تستهلك الكثير من الوقود.

من إعداد فريق تحرير بيسيات. لمزيد من التفاصيل، اطّلع على التقرير الأصلي في إلكتريك. ترجمها فريق بيسيات إلى العربية من تغطيتنا الإنجليزية.

التغطية الأصلية: إلكتريك ↗

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.

أضف تعليقًا

تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها.

بنشرك للتعليق فإنك توافق على شروط الاستخدام