بهذه الطريقة الغريبة يروّج للسياحة في كوريا الشمالية

بهذه الطريقة الغريبة يروّج للسياحة في كوريا الشمالية

في الوقت الذي يتطلع فيه زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، إلى تهديد العالم بالقنبلة النووية غير المسبوقة، إلا أنه يرى أن السياحة هي مستقبل بلاده من وجهة أخرى.

ولكن من أين يأتي السياح، سوى الصين المجاورة لبلاده والتي تعيش علاقة مودة معها بخلاف البلدان الأخرى أمثال كوريا الجنوبية واليابان وبقية العالم الغربي.

وتقف العديد من التحديات أمام تطوير السياحة في كوريا الشمالية أولها صورة ذلك البلد في وسائل الإعلام، فمن المستحيل مرور يوم دون خبر سيئ عن بوينغ يانغ وزعيم كوريا الشمالية، بالإضافة إلى أن البلد يعتبر من أكثر البلدان غموضا في العالم، وليس من السهل الحصول على تأشيرة الدخول وأحيانا يتعرض السائح لحجر صحي قد يستمر لثلاثة أسابيع كما حصل لمجموعة من السياح العام الماضي.

وإلى الآن فإن عدد السياح الأجانب يعتبر ضئيلا لا يتعدى مائة ألف سائح سنويا، صينيون في الغالب، رغم أن الزعيم كيم متفائل ويرى أنه بالإمكان الوصول إلى مليوني سائح بحلول 2020.

ويقول زوار في تجارب لهم نشرت عبر مواقع تهتم بالرحلات أن الفندقة حجر عثرة أمام الزائر، فواحد من أشهر الفنادق في كوريا الشمالية يعاني من وضع بائس وقذارة غير متناهية، حيث سلطت صحيفة “ميرور” البريطانية مؤخرا الضوء على فندق Ryanggang Hotel في العاصمة بيونغ يانغ الذي قالت بحسب الشهادات إنه يفتقد لأبسط المعايير الصحية والنظافة المطلوبة.

أحد السياح وصف الفندق بأنه “قذر وبشع” مع ممرات فارغة وطعام سيئ ومراحيض مروعة، كما أن المياه والكهرباء مشكلة أخرى.

وقال سائح بريطاني: لا أعرف كيف أصفه!

أما مسافر من الصين، فقال: السجون الغربية أرحم من هذا الفندق.

والسؤال كيف يمكن لبلد فنادقه بهذا الشكل أن يروج للسياحة، وهي جزء من تناقضات كوريا الشمالية المتعددة، إضافة لذلك فثمة تحديات أخرى في الحركة وقيود على استخدام الجي بي أس، كتسليم الجواز للسلطات لحظة الوصول أو عدم السماح بالسير بشكل فردي.. وغيرها من أمور.

%image_alt%
%image_alt%
%image_alt%