وعاش العلماء الستة في قبة على جبل ماونا لوا في هاواي، وفي حال الخروج من هذه القبة كان عليهم ارتداء الملابس الخاصة بالفضاء.

وشكلت الأرض المغطاة بالحمم البركانية سابقا، بيئة مشابهة كثيرا لظروف الحياة والبيئة على سطح المريخ.

وقال سيبريان فيرسو، أحد أفراد الطاقم، وهو فرنسي الجنسية: “أستطيع أن أتحدث عن انطباعي الشخصي، وهو أن في حال تم إرسال بعثة إلى المريخ، سيمكنها التغلب على العقبات التكنولوجية والنفسية”.

ويطلق على مشروع هاواي “استكشاف الفضاء النظير”، أو “محاكاة الفضاء”.

المصدر