“ستاربخش” الباكستاني يخطف اسم “ستاربكس” ويثير حفيظتها

“ستاربخش” الباكستاني يخطف اسم “ستاربكس” ويثير حفيظتها

كانت مجرد نكتة يرددها الباكستاني أرمغان شاهد، مع أصدقائه لكن تمتعه بقدر كاف من الذكاء مكنه من تحويلها لعمل ناجح يدر عليه الرزق الوفير.

الاسم الشهير لشركة ستاربكس (Starbucks) التي لها ما يزيد عن 16 ألف فرع في العالم، باستثناء باكستان دفع الشاب الباكستاني الطموح أرمغان شاهد، لاستغلال الفراغ وتأسيس شركة تماثل علامتها التجارية في النظرة الأولى علامة الشركة العالمية وتختلف عنها في تفاصيل دقيقة.

اختيار أثار حفيظة الشركة العالمية

قال أرمغان شاهد لـ”العربية.نت” إن ما قام به أثار حفيظة(Starbucks) فقدمت مذكرة رسمية ضده ولكنه ربح السباق في المنافسة التجارية، لأن مضمون العلامة التجارية لـ”ستاربخش” يختلف تماما حتى لو تشابه الأمر على من ينظر إليها في الوهلة الأولى، كما أن قائمة المشروبات والمأكولات في “ستاربخش” أكثر تنوعا من قائمة الشركة الأميركية، حيث تشمل القهوة والمعجنات والحلويات والساندويتشات والهامبرغر، والعديد من المشروبات الساخنة والباردة وإلى جانبها الشيشة.

%image_alt%ستاربخش

الفرق بين الاسمين

لا ننسى أن الشركة الأميركية أخذت اسم ستاربكس من شخصية ستاربك في رواية لهرمان ملفيل (Herman Melville) الكلاسيكية “موبي ديك” (الحوت الأبيض) التي نشرها في العام 1851، وتدور أحداث الوراية في عرض البحر، وشخصية “ستاربك” هي للرفيق الأول لكابتن (أهاب) على السفينة، حيث كان يحب القهوة كثيراً.

أما اسم “ستاربخش” فهو اسم متداول في باكستان حسب ما قاله ارمغان شاهد لـ”العربية.نت” ويتكون الاسم من “ستّار” المأخوذ من العربية و”باخش” المستعار من الفارسية، ويعني “المانح أو الكريم” وهذا ليس غريبا لأن اللغة الأردية مكونة من كلمات ومصطلحات سنسكريتية وعربية وفارسية وتركية وبشتونية ومغولية.

يبدو أن الشبه الكبير بين “Sattar Buksh” و”Starbucks” هو ما دفع “أرمغان” لإطلاق الاسم على المقهى كما أن العلامة التجارية الذي اختارها لها شبه كبير بشعار “ستاربكس” إلا أن النسخة الباكستانية تحمل الصورة الشخصية لأرمغان شاهد بشاربه المفتول فيما استلهمت ستاربكس العالمية شعارها من رسم نرويجي يعود إلى القرن الـ 16 ويمثل عروس بحر ذات ذيلين منحوتة على قطعة خشبية محاطة بدائرة، مما يدل على العلاقة التاريخية بين تجار القهوة والبحار.

وكانت ستاربكس (Starbucks) بدأت عملها عام 1971 في سياتل بولاية واشنطن على يد ثلاثة شركاء وهم مدرس اللغة الإنجليزية (جيري بادوين) ومدرس التاريخ (زيف سايغل) والكاتب (غوردان بوكر) ولكن سرعان ما انتشرت أفرعها في جميع أنحاء العالم فمن الطبيعي أن تحاول الشركة أن تحتكر هذه التجارة العملاقة ولكن يبدو أنها تواجه تحديا حقيقيا من قبل “ستاربخش” في باكستان.

وتقدم الآن شركة ستاربكس العديد من المشروبات الساخنة والباردة منها الموكا، اسبريسو، قهوة أميركية، الشوكولاتة، الفانيلا والكريمة، الكراميل وغيرهم. إلى جانب الحلويات والسندويتشات التي تقدمها ستاربكس في جميع أفرعها في جميع أنحاء العالم.

%image_alt%ستاربخش

 

للشركة الباكستانية فرعان فقط

وأوضح أرمغان شاهد أن للشركة الباكستانية في الوقت الراهن فرعين في إسلام آباد وكراتشي، ويطمح لفتح فروع أخرى داخل باكستان وخارجها لو سمح له القانون وبالإضافة إلى المأكولات والمشروبات تقدم النسخة الباكستانية الشيشة وتستضيف مطربين باكستانيين، وتمنحهم قاعة لتقديم موسيقى حية حسب ما قاله أرمغان للعربية.نت.

وأكد مدير ومالك الشركة الباكستانية بخصوص الاسم والشعار قائلا: “هذا الاسم من اختياري وهو اسم باكستاني وهذه صورتي الشخصية التي تتوسط العلامة التجارية وهما ملك خاص لي وعلامة تجارية فارقة أملكها أنا شخصيا، ولا علاقة لها بشركة ستاربكس العالمية”.

المصدر

اترك رد