وألقت السلطات القبض على 13 من أعضاء حركة مناهضة للاسترقاق في أواخر يونيو بعد احتجاج على طرد سكان حي عشوائي في نواكشوط، ومن بينهم الكثير ممن كانوا عبيدا فيما سبق. وأصيب عدد من رجال شرطة في الاحتجاج.

وقالت سارة ماثيوسون المسؤولة عن برنامج أفريقيا بالمنظمة الدولية لمناهضة العبودية إن “الأحكام ضربة قاصمة للحركة المناهضة للاستعباد في موريتانيا.”

وأضافت “من الواضح أن الحكومة تستهدف النشطاء لعملهم في الكشف والتنديد بالاستعباد الذي ما زال شائعا في البلاد.”

وأدانت محكمة المدعى عليهم أمس الخميس باتهامات من بينها شن هجمات على الحكومة والتجمهر المسلح والانتماء لمنظمة غير معترف بها.

ووصف نائب رئيس الحركة إبراهيم رمضان الأحكام بأنها “استهزاء بالعدالة” وقال إن محامي الحركة يدرسون كيفية الرد.

المصدر