وقال بينيتو تيامزون وهو أرفع زعماء الحزب الشيوعي الفلبيني خلال مؤتمر صحفي بعد ساعات من إطلاق سراحه هو وزوجته من السجن “سنعود إلى الوطن بعد محادثات السلام في أوسلو”.

وتابع قائلا “أفرج عنا للمشاركة في محادثات السلام ونحن جادون بشأن ذلك… مفاوضات أوسلو جزء من العملية وهناك محادثات أخرى تجرى في أماكن أخرى”.

واكتسب الرئيس رودريغو دوتيرتي شهرة كخصم عنيد لتجار المخدرات بعد سبعة أسابيع له في السلطة. لكنه انتخب في مايو بعد أن وعد بأن يتفاوض لإنهاء حملات التمرد من المسلمين والشيوعيين.

وعلقت المحادثات التي توسطت فيها النرويج بين الحكومة والجبهة الوطنية الديمقراطية بقيادة الماويين في 2012 بسبب رفض الحكومة الإفراج عن القادة الشيوعيين المحبوسين منذ عقود.

وتخشى قوات الأمن من أن يستغل قادة المتمردين محادثات السلام للبقاء في الخارج أو كذريعة لتعزيز صفوفهم وإعادة بناء جيشهم.

وفي عام 1987 توجه مؤسس الحزب الشيوعي خوسيه ماريا سيسون إلى هولندا بعد أشهر من خروجه من السجن الذي ظل فيه تسع سنوات ولم يعدمن وقتها. وسعى للجوء في أوتريخت وعاش هناك قرابة 30 عاما.

المصدر