وتعتمد هذه البطاريات على تقنية “الليثيوم المعدني” الجديدة التي تشكل اختراقا جديدا يتيح للبطاريات تخزين طاقة كهربائية مضاعفة مقارنة بتلك التي تتيحها بطاريات “إيون الليثيوم”.

وهذه التقنية تعني أن بإمكان مصنعي الهواتف الذكية تقليص حجم البطاريات داخل الهواتف الذكية، أو الحفاظ على حجم تلك البطاريات وزيادة عمرها لتستطيع تشغيل الهاتف مدة زمنية مضاعفة عن ذي قبل.

ويسعى مصنعو الكمبيوترات المحمولة والهواتف الجوالة منذ فترة لتطوير بطاريات أجهزتهم الجوالة، لكنهم كانوا يصطدمون بالقيود التي تفرضها الطبيعة الكيماوية التي تقوم عليها بطاريات “إيون الليثيوم”.

وتعمل شركة “سوليد إنيرجي سيستمز” على تطوير النوع الجديد من البطاريات، التي يتوقع أن يبدأ استخدامها في الهواتف الجوالة مع بداية 2017.

المصدر