وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق للصحفيين، في نيويورك، إن بعثة حفظ السلام في الكونغو الديمقراطية سلمت زعيم المعارضة إلى السلطات في الكونغو، وقال “تم تسليم ريك مشار للسلطات.. ولسنا في موقف يسمح لنا بتأكيد مكانه المحدد”.

وفي حين نفى المتحدث باسم حكومة الكونغو الديمقراطية، لامبرت ميندي، تواصل سلطات بلاده مع أي طرف لمساعدة النائب السابق لرئيس جنوب السودان، أصر حق على أن مشار نقل من موقع قريب من الحدود مع جنوب السودان.

وقال حق “يمكننا أن نؤكد أن بعثة الأمم المتحدة نفذت عملية على أسس إنسانية لتسهيل نقل ريك مشار وزوجته وعشرة أشخاص آخرين من موقع في الكونغو الديمقراطية بدعم من سلطات البلاد”، وأضاف أن البعثة اعتبرت أفضل طرف ينقل زعيم المعارضة بأمان.

وذكر بيان لقيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة أن مشار غادر البلاد الأربعاء الماضي “إلى دولة آمنة في المنطقة”.

وقاد مشار تمردا استمر لعامين ضد القوات الموالية للرئيس سلفا كير، ثم توصل الاثنان لاتفاق سلام في أغسطس 2015، عاد بموجبه الأول إلى جوبا في أبريل الماضي لاستئناف مهام منصبه كنائب لرئيس البلاد.

لكن قتالا نشب الشهر الماضي واستمر أياما، دفع مشار لمغادرة جوبا مع قواته في منتصف يوليو.

وكتب المتحدث باسم المعارضة، جيمس جاديت داك، على صفحته على فيسبوك، أن المقاتلين “نقلوا بنجاح قائدنا لدولة مجاورة يمكنه منها أن يكون له تواصل دون عوائق مع باقي العالم ووسائل الإعلام”.

المصدر