وكان الهجومان بسيارتين مفخختين استهدفتا مقرين للشرطة شرقي تركيا، بينما كان الانفجار الثالث بقنبلة مزروعة على الطريق استهدفت مركبة عسكرية تحمل جنودا جنوب شرقي تركيا.

وتقول السلطات إن الاعتداءات شنها متمردو حزب العمال الكردستاني الذي شن حملة من تفجير السيارات الملغومة لاستهداف مراكز للشرطة أو هجمات بقنابل على الطريق تستهدف مركبات قوات الأمن.

وتأتي موجة الهجمات فيما تركز تركيا على شن حملة على من يشتبه في كونهم أنصار الحركة التي يقودها الداعية المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن، والذي تتهمه الحكومة بالضلوع بمحاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضي.      

بداية التفجيرات

وضرب التفجير الأول بسيارة ملغومة مركزا للشرطة في محافظة وان شرقي تركيا، وقتل شرطي ومدنيان. وأصيب أيضا 73 شخصا آخرين، منهم 53 مدنيا و20 من أفراد الشرطة، حسبما قال مسؤولون.

بعدها بساعات، ضرب انفجار سيارة ملغومة آخر مقرا للشرطة في مدينة إلازِغ صباح الخميس، وقتل خمسة أشخاص، حسبما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأظهر مقطع مصور ارتفاع أعمدة الدخان الكثيفة من المنطقة. وانقلبت سيارات كما هشمت نوافذ مبنى مكون من أربعة طوابق ودمرت المباني الملحقة به.

وفي محافظة بدليس جنوب شرقي البلاد، قتل خمسة جنود بعد أن فجر مسلحون أكراد عبوة ناسفة استهدف مركبة عسكرية مدرعة كانت في طريق العودة، حسبما قال مسؤولون.

أنقرة تتوعد

وتوجه رئيس الوزراء بن علي يلدريم إلى إلازِغ لزيارة موقع التفجير، فضلا عن هؤلاء الذين أصيبوا في الهجوم. وقال للصحفيين إن حزب العمال الكردستاني وحركة غولن لديهما نفس النية “الاستخباراتية” للإضرار بتركيا.

وقال يلدريم: “لقد خسرت (حركة غولن) إصرارها وسلمت المهمة إلى (حزب العمال الكردستاني). الاستخبارات التي توجههما متشابهة. عندما تنتهي مهمة إحداهما، تتولى الأخرى المهمة”.

وتعهد يلدريم بقتال العمال الكردستاني حتى “القضاء عليه”. وقال: “لن تجبر أي منظمة إرهابية هذه البلاد على الرضوخ لها”.

 المصدر