وقصة أحمد الذي روى لدى وصوله إلى لامبيدوزا أنه عبر وحده المتوسط بحثا عن طبيب قادر على إنقاذ شقيقه المريض جدا في مصر، أثرت في الإيطاليين.

ولدى وصوله إلى السواحل الايطالية توسل الفتى الذي لم يكن يحمل سوى شهادة طبية عن المرض الخطير الذي ألم بشقيقه الأصغر، لدى السلطات الإيطالية لتساعده.

وبعد يومين على نشر قصة “بطل لامبيدوزا الصغير” ذكرت الصحف الإيطالية أن مستشفى كاريغي في فلورنسا (توسكانا) عرض استقبال شقيقه ومعالجته.

وبحسب صحيفة “كورييريه ديلا سيرا” قصة هذا الفتى المهاجر أثرت في رئيس بلدية فلورنسا السابق رئيس الوزراء الحالي ماتيو رينزي الذي طلب من السلطات المختصة مساعدة الفتى.

وسيقام جسر جوي لنقل المريض وأسرته إلى إيطاليا في حين ستتولى هيئة خاصة بالمهاجرين القاصرين غير المرافقين استقبال أحمد قرب فلورنسا كما قالت الصحيفة.

وتواجه إيطاليا منذ مطلع العام زيادة في وصول المهاجرين القاصرين لوحدهم إلى سواحلها وزاد عددهم إلى الضعف مقارنة مع الفترة ذاتها العام الماضي.

ومن أصل 100 ألف مهاجر وصلوا هذا العام كان اكثر من 13705 من القاصرين من دون رفقة أحد بحسب تعداد لمنظمة الهجرة العالمية.

ومعظم هؤلاء الأطفال من غامبيا وإريتريا ومصر، وتبلغ اعمارهم 16 أو 17 عاما لدى وصولهم إلى إيطاليا.