وكأس السوبر الإسبانية تقام بصورتها الحالية منذ 1982، وينافس فيها بطلا الدوري وكأس ملك إسبانيا، وفي حالة فوز فريق بالبطولتين كما فعل برشلونة في الموسم الماضي فإنه يواجه وصيف بطل الكأس.

وقال إنريكي إن اللاعبين استمتعوا بالفوز بثامن لقب تحت قيادته، منذ توليه المهمة في 2014، لكنه تساءل أيضا عن جدوى وأهمية البطولة.

وأضاف: “نحن نحب الفوز بكل لقب وبكل بطولة ويمكنك مرؤية ذلك من خلال تركيز اللاعبين، لكني أيضا لا أفهم سببت خوضنا كأس السوبر. عندما يفوز أحد بالدوري والكأس ويخوض كأس السوبر فلا معنى لذلك. بالطبع هذا أمر مفيد تجاريا وماليا لكن لا معنى له”.

وانتقد إنريكي أيضا إقامة كأس السوبر على مرحلتين ذهابا وإيابا، قائلا: “لا بد من التطور والتحسن. هذا ما يتعين على اللاعبين والمدربين وصناع القرار القيام به. وإن لم نفعل ذلك فستكون هناك فوضى كبيرة”.

ولا تطبق الدول الأوروبية التي تملك أفضل أربع بطولات للدوري نظام الذهاب والإياب في كأس السوبر، وتبقى إسبانيا الوحيدة في ذلك.