وحققت الصين ذهبيات الفردي والفرق رجالا ونساء في ريو، لكن إحصاءات لاعبي الطاولة المولودين في الصين المشاركين في هذه النسخة تشير إلى تسيد أكبر للتنين الصيني.

فمن بين 172 لاعبا خاضوا غمار المنافسات الأولمبية في نسخة ريو، هناك 44 لاعبا ولدوا في الصين، يمثلون – بخلاف بلدهم الأم – 21 دولة أخرى.

وخلال البطولة لعب مواليد الصين بأسماء دول من كل القارات، سنغافورة وهونغ كونغ وقطر وكوريا الجنوبية من آسيا، وتركيا وهولندا وإسبانيا والبرتغال والنمسا وبولندا وألمانيا ولوكسمبورغ وأوكرانيا وسلوفاكيا وفرنسا والسويد من أوروبا، والولايات المتحدة وكندا من أميركا الشمالية والبرازيل من الجنوبية، والكونغو من إفريقيا، فضلا عن أستراليا.

ورفعت هذه الظاهرة تصنيف تنس الطاولة كأكثر لعبة بها نسبة لاعبين مجنسين في أولمبياد ريو.

وولد 31 بالمئة من لاعبي الطاولة في أولمبياد ريو، في بلاد خارج تلك التي يمثلونها، مقابل 15 بالمئة لأقرب لعبة لها في هذا الإحصاء، وهي كرة السلة.

وتعكس تلك الإحصاءات هيمنة صينية شبه كاملة على ميداليات تنس الطاولة الأولمبية، فمنذ أضيفت اللعبة إلى المنافسات في نسخة سيول عام 1988 حصدت الصين 28 ذهبية من أصل 32 ممكنة.

ومنذ عام 1959، أحرز رجال الصين اللقب في 60 بالمئة من بطولات العالم، فيما لم تخسر السيدات سوى لقبين عالميين فقط منذ عام 1971.

ورغم أن اللعبة نشأت في إنجلترا في القرن التاسع عشر ودخلت الصين في ثلاثينات القرن الماضي، فإن نحو 300 مليون صيني يمارسون تنس الطاولة حاليا، لتصبح اللعبة الشعبية الأولى في البلاد.