وأبلغ كبير المفتشين روبرت بويس صحفيين، الأربعاء، إن تحليلا يجري للهاتف الجوال وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمسلح المزعوم أوسكار موريل بحثا عن أدلة لدوافع، وأنها جميعا لم تصل لنتيجة.

وأضاف أن عائلة وأصدقاء بويس أعربوا للشرطة أيضا عن ذهولهم للمزاعم الموجهة ضد موريل.

كان مسلح قد أطلق النار على أكونجي ومساعده، السبت الماضي، عقب مغادرتهما المسجد في كوينز. ويعتقد الكثيرون من الجالية البنغلاديشية هناك أن عملية القتل جريمة كراهية.