وأضافت النقابة أن بعض العاملين في صحيفة أوزغور غونديم “أسيئت معاملتهم” فيما كانوا يقتادون بعيدا. وقالت تقارير إعلامية إن المعتقلين كان من بينهم كتاب وصحفيون بارزون.

وتزبد الاعتقالات الأخيرة عدد العاملين المعتقلين في مجال الإعلام منذ محاولة الانقلاب يوم 15 يوليو إلى ما يقرب من مائة شخص.

وقضت المحكمة بأن صحيفة أوزغور غونديم عملت “كذراع إعلامية” لحزب العمال الكردستاني المحظور.