وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطيينة حنا ناصر: “هذه الانتخابات هي الاختراق الأول الممكن. إذا نجحت الأمور سيكون الاختراق الأول من أجل المصالحة”، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

وأضاف:” صحيح نحن متأخرون تسع سنوات على المصالحة ولكن أن نكون متأخرين ونبدأ بالشغل الآن أفضل من أن لا نعمل”.

ودعت السلطة الفلسطينية إلى إجراء الانتخابات يوم الثامن من أكتوبر، حيث يحق لنحو مليوني فلسطيني التصويت فيها، وأيدت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إجراءها وباشرت تنفيذ دعايتها الانتخابية.

وينظر للانتخابات المحلية على أنها مؤشر للانتخابات التشريعية التي أجريت آخر مرة قبل 10 سنوات، وفازت فيها “حماس”، وأعقبها اقتتال قصير مع حركة “فتح” في قطاع غزة عام 2007.