يأتي ذلك في إطار مبادرة جديدة من برنامج لشركة أورندة، يهدف إلى تجسيد المسؤولية الاجتماعية للشركات من خلال توفير سبل رزق للاجئين في عالم الأزياء.

ويقدم متطوعون مع الشركة دروسا في الرسم بروضة أطفال مخيم جرش وفي مخيمات أخرى للاجئين بأنحاء المملكة الأردنية، لتشجيع الأطفال على المساعدة في تصميم الرسومات التي توضع على منتجات الشركة من القمصان.

وتخصص نسبة من أرباح مبيعات تلك القمصان للمساعدة في تطوير المجتمعات التي تخرج منها الرسوم التي تحملها. وقال مؤسس شركة أورندة زيد سوقي إن لهذه المبادرة أهدافا عديدة.

ويؤكد سوقي -الذي استقال من عمله مديرا عاما لشركة خدمات لوجستية ليؤسس شركة أورندة- أنه حتى الشركات التي تسعى للربح عليها مسؤولية تجاه مساعدة المجتمع.

وقالت متطوعة مع مشروع شركة أورندة تدعى ياسمين صبري، إنها ترغب في أن تُلهم الفتيات على وجه الخصوص ليستخدمن الفن وسيلة للتعبير.

وتشعر الفتيات في المخيم بسعادة بالغة وهن يمضين ساعات الصباح في الرسم والتفاعل مع المتطوعين في المشروع. وقالت فتاة مشاركة في المشروع إنها تشعر بسعادة غامرة برؤية تصميماتها مطبوعة على ملابس يرتديها الناس.