وأعرب الأمين العام بان كي مون في بيان عن “قلقه حيال مزاعم مفادها أن قوة الأمم المتحدة في جنوب السودان لم ترد في الشكل المناسب للحؤول دون وقوع هذه الأعمال الخطيرة من العنف الجنسي في جوبا”.

وأشار بان إلى هجوم وقع في 11 يوليو “قتل خلاله شخص وتم اغتصاب وضرب العديد من المدنيين من جانب أشخاص في الزي العسكري”، بحسب فرانس برس.

وأضاف أن “تحقيقا خاصا ومستقلا (سيكلف) بتحديد ظروف هذه الحوادث وتقييم رد فعل القوة”، مكررا “شعوره بالصدمة إزاء أعمال العنف التي ارتكبتها القوات الحكومية وقوات المعارضة في جوبا بين الثامن والحادي عشر من يوليو”.

وحض حكومة جنوب السودان على التحقيق وملاحقة المسؤولين عن ذلك أمام القضاء.