قال دينغ في مؤتمر صحفي في العاصمة الكينية: “دعوا رياك يندد بالعنف، دعوه يعمل من أجل السلام ولينتظر انتخابات 2018”.

وأضاف “لا يمكن أن تحصل أعمال عنف في 1991، في 1998، في 2013 ثم مجددا في 2016″، في إشارة إلى حركات التمرد التي تورط فيها مشار مدى أعوام، متابعا “أعتقد أنه كان عليه التعلم من أخطائه”.

وكان دينغ حليفا وصديقا للمتمرد السابق مشار قبل أن يخلفه في منصب نائب الرئيس إثر معارك بالأسلحة الثقيلة في جوبا بداية يوليو بين قوات الرئيس سلفا كير والمتمردين السابقين بزعامة مشار.

وكان دينغ أيضا كبير المفاوضين الذين مثلوا مشار خلال المفاوضات التي أدت إلى توقيع اتفاق سلام في أغسطس 2015، بهدف إنهاء نزاع أهلي اندلع في ديسمبر 2013 وخلف عشرات آلاف القتلى وتسبب بتشريد 2,5 مليون آخرين.