وقال الأسدي في تصريح صحفي إن “الحشد الشعبي تمكن خلال عام واحد من إغلاق 60 مقرا وهميا في بغداد، و30 في البصرة وحوالي 25 في العمارة، والإجراءات ما زالت مستمرة”.

وإن صحت هذه الخطوة، فإنها تأتي بعد عام كامل من تشكيل هذه الميليشيات التي اتسمت بسمعة سيئة شاركت خلالها في عمليات قتل وتعذيب للمدنيين في المناطق التي كانت تقاتل فيها إلى جانب الجيش العراقي ضد تنظيم داعش المتشدد.

وأشار بيان المتحدث باسم هذه الميليشيات إلى أن “الإجراءات ستشمل الأشخاص الذين يتحركون بصفة الحشد وباسمه، وهم ليسوا جزءا منه”.

وأضاف أن “الهيئة ستتخذ عقوبات حازمة بحق كل من يدعي الانتساب لها”، موضحا أن “القضاء أفرز قاض مختص بقضايا الحشد وتنقل له القضايا بعد اعتقال ممن يدعي الانتساب له”.