وكانت البرازيل تعول على عاملي الأرض والجمهور لكي تحقق لقبها الدولي الأول لأنه لم يسبق لها أن توجت بالذهبية الأولمبية أو كأس العالم لكنها اصطدمت بالسويد التي سبق لها أن جردت الولايات المتحدة من اللقب وحرمتها من مواصلة مشوارها نحو إحراز ذهبيتها الأولمبية الرابعة على التوالي والخامسة في تاريخها من أصل ست مشاركات.

ومرة أخرى، لعب الحظ إلى جانب السويد لأنها بلغت نصف النهائي بالفوز على حاملات اللقب بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1، فيما عاند هذه المرة البرازيل التي وصلت أيضا إلى دور الأربعة على حساب أستراليا عبر ركلات الترجيح (صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي).

وثأرت السويد من البرازيل التي كانت أطاحت الفريق عام 2004 في أثينا بالفوز عليها في الدور نصف النهائي، وحرمت المنتخب المضيف من الوصول الى المباراة النهائية للمرة الثالثة بعد 2004 و2008.

وستكتفي البرازيل بخوض مباراة المركز الثالث والمنافسة على البرونزية مع الخاسر من المباراة التي ستقام لاحقا بين ألمانيا وكندا.