نو مانز سكاي..لعبة الفيديو التي تتطلب 584 مليار سنة لإكمالها!!

وضع فريق “هيلو جيمز” اللمسات الأخيرة على لعبة نو مانز سكاي “No Man’s Sky” التي تم اصدارها يوم الثلاثاء الماضي 9 أغسطس في الولايات المتحدة الأمريكية. وتعتبر هذه اللعبة بأنها مشروع طموح ألهمت خيال محبي الألعاب لأنها خلقت عالماً واسعاً بحيث لا يمكن لأي لاعب أن يكتشف كل خباياه في عمره.

لعبة نو مانز سكاي

نو مانز سكاي لعبة المستقبل

تم إنشاء اللعبة باستخدام تقنية تُعرف باسم “الجيل الإجرائي”، وهي التي تعتمد على خوارزمية معينة تقوم بخلق عوالم اللعبة كلما تحرك اللاعب فيها، حيث يتم رسم تصاميم معقدة لعوالم افتراضية بشكل تلقائي.

يقول شون موراي مطور اللعبة لCNBC: “لا نعلم كيف سيكون شكل معظم الكون الذي سيتم توليده في هذه اللعبة، لذلك فهذه فرصة للاعبين لكي يقوموا باستكشافه”.

لعبة نو مانز سكاي

الكون في لعبة نو مانز سكاي

الكون في هذه اللعبة عملاق جداً، حيث تبلغ مساحته أكثر من 18 كوينتيليون، أو بمعنى آخر، فإنه من المحتمل زيارة 18.446.744.073.709.551.616 كوكب!!

اللعبة تُتيح للناس السفر عبر الكون، وبناء الأسلحة وسفن الفضاء وتطويرها، واكتشاف أنواع جديدة من النباتات والحيوانات وحتى الكواكب، والسيطرة عليها وتسميتها باسم اللاعب. كما ويمكن للاعبين أيضاً التجارة بالمعادن والمواد الأخرى، ومحاربة المخلوقات الغريبة.

ربما يعتقد البعض بأنه لا هدف من هذه اللعب، لكن موراي يقول بأنه على اللاعبين البحث عن النهاية وهي السفر إلى مركز الكون، وهناك سوف يحصلون على المكافأة.

لعبة نو مانز سكاي

584 مليار سنة لاكتشاف كل الكواكب

تقنية الألعاب الإجرائية التي اعتمدت عليها لعبة نو مانز سكاي كانت هي المفتاح في اتساع الكون بها وزيادة عدد الكواكب. وإنه يبدو من المستحيل زيارة جميع الكواكب بها، لأن ذلك يحتاج مليارات من السنوات.

على سبيل المثال، إذ تم اكتشاف كوكب جديد في لعبة نو مانز سكاي في كل ثانية، فإن الأمر سيستغرق 584 مليار عام. كما قال موراي

لعبة نو مانز سكاي

مستقبل الألعاب الإجرائية

هذه الخوارزمية من الممكن أن تكون المفتاح لنمو استوديوهات “هيلو جيمز” وجعلها أكبر مما هي عليه، وتُنافس عالمياً. إذ إن هيلو جيمز هي شركة صغيرة في مجال صناعة ألعاب الفيديو مقارنة بشركة نوتي دوغ على سبيل المثال. وقد حصلت الآن على الكثير من الاهتمام بفضل لعبة نو مانز سكاي، لأن كل كوكب لا يحتاج لأن يتم تصميمه بالكامل يدوياً، لذلك فهي لا تتطلب فريق ضخم من المصممين.

الألعاب الإجرائية يمكنها خفض التكاليف على الشركات والسماح للاستوديوهات الصغيرة من المنافسة عالمياً. لكن موراي لا يتوقع أن يتم تطوير جميع الألعاب القادمة بهذه التقنية. وقد أضاف: “أنا لا أعرف إذا كان بالضرورة لهذه التقنية أن تكون هي مستقبل ألعاب الفيديو، لكنها بالتأكيد ستكون جزء من ذلك”.

اترك رد