هذا ما سيصيبك إذا سافرت للفضاء بدون بدلة الفضاء!

“هل يمكن لشخص ما البقاء على قيد الحياة في الفضاء دون بدلة الفضاء؟” هذا السؤال أثار اهتمام الكثيرين في الآونة الأخيرة على موقع Quora، ورغم وجود العديد من الإجابات الجيدة، إلا أن إجابة مسافر الفضاء ومطور ألعاب الفيديو والمبادر ريتشارد جاريوت دي كايوس كانت هي الأكثر شمولية ومفهومية.

بدون بدلة فضاء

 هذا ما سيصيبك إذا سافرت للفضاء بدون بدلة الفضاء!

بدأ ريتشارد بالتوضيح والإجابة على السؤال في البداية بـ “لا”، وقد أوضح أن الشخص لن يموت على الفور بدون بدلة فضاء، لكنه سيموت بسرعة كبيرة وبشكل مؤلم. أشار ريتشارد إلى أن أول شيء واضح هو عدم وجود أكسجين، وهذا سيكون كافياً لخنقك بسرعة مؤلمة حتى الموت.

بدون بدلة فضاء

لكن هذه ليست هي البداية فقط، إذ إنه من المرجح تشكيل فقاعات من الغاز في الدم والأنسجة داخل الجسم. وقد شبه ريتشارد ذلك بفتح زجاجة الصودا التي تحتوي على فقاعات في داخل السائل، وأشار إلى أن الفقاعات التي ستتشكل في الجسم هي مماثلة لفقاعات الصودا. ويعود السبب وراء تشكل الفقاعات إلى انخفاض الضغط المحيط.

بدون بدلة فضاء

نظراً لأن الضغط في الفضاء منخفض جداً فإنه بالتالي سينخفض غليان السوائل معه، هذا يعني أن الماء سوف يغلي عند درجة حرارة الجسم العادية وهي 37 درجة مئوية، مما يؤدي إلى تشكيل فقاعات الغاز في السوائل الخاصة بك.

لكن هل سينفجر جسمك؟

هذا الأمر سوف يكون مؤلم وقاتل وأنت في الفضاء، وسوف ينتفخ جسمك بشكل سيء جداً، حتى يصل إلى ضعف حجمك العادي، لكن مرونة جلدك سوف تمنعك من الانفجار.

زي الفضاء

ثم أوضح ريتشارد بأن بدلة الفضاء ليست كافية، فهي ليست مجرد بدلة أزياء أو ما شابه، حيث تحتوي على أجهزة استشعار وأنظمة دقيقة لتمكين رائد الفضاء من البقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى أنه بدون هذه البدلة سوف يحصل على حروق شمس سيئة نظراً لضوء الشمس والأشعة فوق البنفسجية.

كما أن هذه البدلة تمنحك إمدادات ثابتة من الأكسجين، وتقوم بإعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون، وتنظيم درجة الحرارة في حال كنت أمام أشعة الشمس أو في الجهة الأخرى. وهذه الأنظمة يتم تشغيلها بسرعة في حال الانفصال عن المركبة الفضائية.

التعليقات مغلقة